انهار
انهار
مطالب خواندنی

القول فی قضاء صوم شهر رمضان

بزرگ نمایی کوچک نمایی
لا یجب علی الصبيّ قضاء ما أفطر في زمان صباه، و لا علی المجنون و المغمی علیه قضاء ما أفطرا في حال عذرهما، و لا علی الکافر الأصلي قضاء ما أفطر في حال کفره، و یجب علی غیرهم حتّی المرتدّ بالنسبة إلی زمان ردّته و کذا الحائض و النفساء و إن لم یجب علیهما قضاء الصلاة.

لا یجب علی الصبيّ قضاء ما أفطر في زمان صباه، و لا علی المجنون و المعنی علیه قضاء ما أفطرا في حال العذر، و لا علی الکافر الأصلّي قضاء ما أفطر حال کفره. و یجب علی غیرهم حتّی المرتدّ بالنسبة إلی زمان ردّته، و کذا الحائض و النفساء و إن لم یجب علیهما قضاء الصلاة.

(مسألة 1) : قد عرفت سابقاً وجوب الصوم علی من بلغ قبل الزوال و لم یتناول شیئاً و کذا علی من نوی الصوم ندباً و بلغ في أثناء النهار، فیتّبعه وجوب القضاء لو أفطرا.

الخمینی: (مسأله 1): قد مرّ عدم وجوب الصوم علی من بلغ قبل الرزوال و لم یتناول شیئاً، و کذا علی من نوی الصوم ندباً و بلغ في أثناء النهار، فلا یجب علیهما القضاء لو أفطرا و إن کان أحوط.

(مسألة 2) : یجب القضاء علی من فاته الصوم لسکر؛ سواء کان شرب المسکر للتداوي أو علی وجه الحرام.

الخمینی: (مسأله 2): یجب القضاء علی من فاته الصوم لسکر، سواء کان شرب المسکر للتداوي أو علی وجه الحرام، بل الأحوط قضاؤه لو سبقت منه النیّة و أتمّ الصوم.

(مسألة 3) : المخالف إذا استبصر لا یقضي ما أتی به علی وفق مذهبه کالصلاة، و أمّا ما فاته في تلک الحال یجب علیه قضاؤه.

الخمینی: (مسأله 3): المخالف اذا استبصر لا یجب علیه قضاء ما أتی به علی وفق مذهبه أو مذهب الحقّ إذا تحقّق منه قصد القربة، و أمّا ما فاته في تلک الحال یجب علیه قضاؤه.

(مسألة 4) : لا یجب الفور في القضاء، نعم لا یجوز تأخیر القضاء إلی رمضان آخر، و إذا أخّر یکون موسّعاً بعد ذلک.

الخمینی: (مسأله 4): لا یجب الفور في القضاء. نعم، لا یجوز تأخیر القضاء إلی رمضان آخر علی الأحوط، و إذا أخّر یکون موسّعاً بعد ذلک.

(مسألة 5) : لا یجب الترتیب في القضاء و لا تعیین الأیّام فلو کان علیه أیّام فصام بعددها کفی و إن لم یعیّن الأوّل و الثاني و هکذا.

الخمینی: (مسأله 5): لا یجب الترتیب في القضاء و لا تعیین الأیّام؛ فلو کان علیه أیّام فصام بعددها بنیّة القضاء کفی و إن لم یعیّن الأوّل و الثاني و هکذا.

(مسألة 6) : لو کان علیه قضاء رمضانین أو أکثر یتخیّر بین تقدیم السابق و تأخیره، نعم لو کان علیه قضاء رمضان هذه السنة مع قضاء رمضان سابق و لم یسع الوقت للّاحق لو قدّم السابق؛ بأن لا یبقی إلی رمضان أخر زمان یسع قضاء اللاحق، یتعیّن قضاء اللاحق قبل السابق، و لو عکس و الحال هذه فالظاهر صحّة ما قدّمه و إن عصی بتأخیر ما أخّره، و لزمه الکفّارة؛ أعني کفّارة التأخیر.

الخمینی: (مسأله 6): لو کان علیه قضاء رمضانین أو أکثر یتخیّر بین تقدیم السابق و تأخیره. نعم، لو کان علیه قضاء رمضان هذه السنة مع قضاء رمضان سابق و لم یسع الوقت لهما إلی رمضان الآتي یتعیّن قضاء رمضان هذه السنة علی الأحوط. و لو عکس فالظاهر صحّة ما قدّمه و لزمه الکفّارة، أعني کفّارة التأخیر.

(مسألة 7) : إذا فاته صوم رمضان بمرض أو حیض أو نفاس و مات قبل أن یخرج منه لم یجب القضاء و إن استحبّ النیابة عنه.

الخمینی: (مسأله 7): لو فاته صوم شهر رمضان لمرض أو حیض أو نفاس و مات قبل أن یخرج منه لم یجب القضاء و إن استُحبّ النیابة عنه.

(مسألة 8) : إذا فاته شهر رمضان أو بعضه لعذر و استمرّ إلی رمضان آخر، فإن کان العذر هو المرض سقط قضاؤه و کفّر عن کلّ یوم بمدّ و لا یجزي القضاء عن التکفیر، و إن کان العذر غیر المرض کالسفر و نحوه فالأحوط – احتیاطاً لا یترک – الجمع بین القضاء و المدّ، و کذا إن کان سبب الفوت هو المرض و کان العذر في التأخیر غیره أو العکس فإنّ الأحوط فیها الجمع أیضاً.

الخمینی: (مسأله 8): لو فاته صوم شهر رمضان أو بعضه لعذر و استمرّ إلی رمضان آخر: فإن کان العذر هو المرض سقط قضاؤه و کفّر عن کلّ یوم بمدّ، و لا یجزي القضاء عن التکفیر، و إن کان العذر غیر المرض کالسفر و نحوه فالأقوی وجوب القضاء فقط؛ و کذا إن کان سبب الفوت هو المرض و سبب التأخیر عذراً آخر أو العکس؛ لکن لا ینبغي ترک الاحتیاط بالجمع بین القضاء و المدّ، خصوصاً إذا کان العذر هو السفر؛ و کذا في الفرع الأخیر.

(مسألة 9) : إذا فاته شهر رمضان أو بعضه لا لعذر بل متعمّداً و لم یأت بالقضاء إلی رمضان آخر وجب علیه – مضافاً إلی کفّارة الإفطار العمدي – التکفیر بمدّ بدل کلّ یوم و القضاء فیما بعد، و کذا یجب التکفیر بمدّ إن فاته لعذر و لم یستمرّ ذلک العذر و لم یطرء عذر آخر، بل کان قادراً غیر معذور فتهاون في القضاء حتّی جاء رمضان آخر. نعم لو کان عازماً علی القضاء بعد ارتفاع العذر فاتّفق طروّ عذر آخر عند الضیق فلا یبعد کفایة القضاء، لکن لا یترک الاحتیاط بالجمع بین التکفیر و القضاء.

الخمینی: (مسأله 9): لو فاته شهر رمضان أو بعضه لا لعذر _ بل متعمّداً _ و لم یأت بالقضاء إلی رمضان آخر وجب علیه _ مضافاً إلی کفّارة الإفطار العمديّ _ التکفیر بمدّ بدل کلّ یوم و القضاء في ما بعد. و کذا یجب التکفیر بمدّ لو فاته لعذر و لم یستمرّ ذلک العذر و لم یطرأ عذر آخر فتهاون حتّی جاء رمضان آخر. و لو کان عازماً علی القضاء بعد ارتفاع العذر فاتّفق عذر آخر عند الضیق فالأحوط الجمع بین الکفّارة و القضاء.

(مسألة 10) : لا تتکرّر کفّارة التأخیر بتکرّر السنین، فإذا فاته ثلاثة أیّام من ثلاث رمضانات متتالیات و لم یقضها وجب علیه کفّارة واحدة للأوّل و کفّارة اُخری للثاني و القضاء للثالث إذا لم یتأخّر إلی الرمضان الرابع.
الخمینی: (مسأله 10): لا یتکرّر کفّارة التأخیر بتکرّر السنین؛ فإذا فاته ثلاثة أیّام من ثلاث رمضانات متتالیات و لم یقضها وجب علیه کفّارة و احدة للأوّل، و کذا للثاني، و القضاء فقط للثالث إذا لم یتأخّر إلی رمضان الرابع
(مسألة 11) : یجوز أعطاء کفّارة أیّام عدیدة من رمضان واحد أو أزید لفقیر واحد، فلا یجب إعطاء کلّ فقیر مدّاً واحداً لیوم واحد.

الخمینی: (مسأله 11): یجوز إعطاء کفّارة أیّام عدیدة من رمضان واحد أو أزید لفقیر واحد، فلا یجب إعطاء کلّ فقیر مدّاً واحداً لیوم واحد.

(مسألة 12) : یجوز الإفطار قبل الزوال في قضاء شهر رمضان ما لم یتضیّق، أمّا بعد الزوال فیحرم، بل تجب به الکفّارة و إن لم یجب الإمساک بقیّة الیوم. و الکفّارة هنا إطعام عشرة مساکین لکلّ مسکین مدّ، فإن لم یمکنه صام ثلاثة أیّام.

الخمینی: (مسأله 12): یجوز الإفطار قبل الزوال في قضاء شهر رمضان ما لم یتضیّق. و أمّا بعد الزوال فیحرم، بل تجب به الکفّارة و إن لم یجب الإمساک بقیّة الیوم. و الکفّارة هنا إطعام عشرة مساکین لکلّ مسکین مدّ، فإن لم یمکنه صام ثلاثة أیّام.

(مسألة 13) : الصوم کالصلاة في أنّه یجب علی الولّي قضاء ما فات عنه لعذر، لکن فیما إذا کان فوته یوجب القضاء، فإذا فاته لعذر و مات أثناء رمضان أو کان مریضاً و استمرّ مرضه إلی رمضان آخر لا یجب لسقوط القضاء حینئذٍ کما تقدّم. و لا فرق بین ما إذا ترک المیّت ما یمکن التصدّق به عنه و عدمه، و إن کان الأحوط في الأوّل مع رضا الورثة الجمع بین التصدّق و القضاء، و قد تقدّم في قضاء الصلاة بعض الفروع المتعلّقة بالمقام.

الخمینی: (مسأله 13): الصوم کالصلاة في أنّه یجب علی الوليّ قضاء ما فات عن المیّت مطلقاً. نعم، لا یبعد عدم وجوبه علیه لو ترکه علی وجه الطغیان، لکنّ الأحوط الوجوب أیضاً، بل لا یترک هذا الاحتیاط. لکنّ الوجوب علی الوليّ في ما إذا کان فوته یوجب القضاء؛ فإذا فاته لعذر و مات في أثناء رمضان أو کان مریضاً و استمرّ مرضه إلی رمضان آخر لا یجب، لسقوط القضاء حینئذٍ. و لا فرق بین ما إذا ترک المیّت ما یمکن التصدّق به عند و عدمه و إن کان الأحوط في الأوّل مع رضی الورثة الجمع بین التصدّق و القضاء. و قد تقدّم في قضاء الصلاة بعض الفروع المتعلّقة بالمقام.


  

 
پاسخ به احکام شرعی
 
موتور جستجوی سایت

تابلو اعلانات

ویژه نامه ماه مبارک رمضان


پیوندها

حدیث روز

امیدواری به رحمت خدا

عن ابى ذرالغفارى (رضى اللّه عنه) قال: قال النبى (صلى اللّه عليه و آله‏ و سلّم): قال اللّه تبارك و تعالى:

يابن آدم ما دعوتنى و رجوتنى اغفرلك على ما كان فيك و ان اتيتنى بقرار الارض خطيئة اتيتك بقرارها مغفرة ما لم تشرك بى و ان اخطات حتى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك.

اى فرزند آدم هر زمان كه مرا بخوانى و به من اميد داشته باشى تمام آنچه كه بر گردن توست مى‏بخشم و اگر به وسعت زمين همراه با گناه به پيش من آئى، من به وسعت زمين همراه با مغفرت به نزد تو مى‏آيم، مادامى كه شرك نورزى. و اگر مرتكب گناه شوى بنحوى كه گناهت به مرز آسمان برسد سپس استغفار كنى، ترا خواهم بخشيد.



کلیه حقوق مادی و معنوی این پورتال محفوظ و متعلق به حجت الاسلام و المسلمین سید محمدحسن بنی هاشمی خمینی میباشد.

طراحی و پیاده سازی: FARTECH/فرتک - فکور رایانه توسعه کویر -