القول فی سجدتی التلاوة والشکر:
مسألة ۱- يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع :
آخر النجم، و العلق، «و لا يَسْتَكْبِرُونَ» في الم تنزيل، و «تَعْبُدُونَ» في حم فصلت.
و كذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر، و السبب مجموع الآية، فلا يجب بقراءة بعضها و لو لفظ السجدة منها و ان كان أحوط . و وجوبها فوري لا يجوز تأخيرها، و لو أخرها و لو عصيانا يجب إتيانها فيما بعد.
البهجت ۱- یجب السجود عند تلاوة آیات أربع فی السور الأربع : آخر « النجم » و «العلق» ؛ «ولا یستکبرون » فی «الم تنزیل » و«تعبدون» فی «حم فصلت» وکذا عند استماعها ، دون سماعها علی الأظهر؛ وإن کان الأحوط وجوب السجدة علیه .
والسبب مجموع الآیة ، فلا یجب بقراءة بعضها ولو لفظ السجدة منها وإن کان أحوط .و وجوبها فوری لا یجوز تأخیرها ؛ ولو أخّرها ولو عصیاناً ، یجب إتیانها فی ما بعد.
الصافی : مسألة ۸۱۲- يجب السجود عند تلاوة آياتٍ أربع، في السُّور الأربع: آخر النَّجْم، وَ العَلَق» و لا يَسْتَكْبِرون «في ألم تَنْزِيل» و تَعْبُدون «في سورة فُصِّلَتْ. و كذا عند استماعها بل سماعها على الأحوط. و السبب مجموع الآية، فلا يجب بقراءة بعضها و لو لفظ السجدة منها، و إن كان أحوط. و وجوبها فوري، و لو أخَّرها و لو عصياناً، يجب الإتيان بها أيضاً.
الگلپایگانی : مسألة ۸۱۲- يجب السّجود عند تلاوة آيات أربع، في السّور الأربع:
آخر النّجم، و العلق (و لا يستكبرون) في الم تنزيل (و تعبدون) في حم فصّلت. و كذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر. و السّبب مجموع الآية، فلا يجب بقراءة بعضها و لو لفظ السّجدة منها، و إن كان أحوط، خصوصا في لفظ السّجدة. و وجوبها فوري، و لو أخّرها و لو عصيانا، يجب الإتيان بها أيضا.
{ تکرّر السجود مع تکرّر السبب }
مسألة ۲- يتكرر السجود مع تكرر السبب مع التعاقب و تخلل السجود قطعا، أما مع عدم التعاقب أو عدم تخلل السجود ففيه تأمل و إشكال.
البهجت ۲- یتکرّر السجود مع تکرّر السبب مع التعاقب وتخلّل السجود قطعاً ؛ أمّا مع عدم تخلّل السجود فالأحوط التعدّد خصوصاً فی صورة فوت الفوریة فی الآُولی ، والأحوط قصد الوظیفة الفعلیّة فی الاُولی والاحتیاط فی الباقی .
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۱۳- يتكرر السجود بتكرر السبب مع التعاقب و تخلُّل السجود قطعاً، بل لا يترك الاحتياط { الگلپایگانی : کما لا یترک الاحتیاط }مع عدم التعاقب أو عدم تخلُّل السجود.
{ القراءة أو الاستماع فی حال السجود }
مسألة ۳- إذا قرأها أو استمعها في حال السجود يجب رفع الرأس منه ثم الوضع، و لا يكفي البقاء بقصده و لا الجر الى مكان آخر، و كذا فيما إذا كان جبهته على الأرض لا بقصد السجدة فسمع أو قرأ آية السجدة.
البهجت ۳- إذا قرأها أو استمعها فی حال السجود ، یجب علی الأحوط رفع الرأس منه ثم الوضع ؛ ولا یکفی البقاء بقصده ولاالجرّ إلی مکان آخر علی الأحوط ؛ وکذا فی ما إذا کانت جبهته علی الأرض لا بقصد السجدة فسمع أو قرء أیة السجدة .
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۱۴- إذا قرأها أو استمعها في حال السجود، يجب رفع الرأس منه ثمّ الوضع، و لا يكفي البقاء بقصده و لا الجرُّ إلى مكانٍ آخر، و كذا إذا كانت جبهته على الأرض لا بقصد السجدة فاستمع أو قرأ آية السجدة.
{ اعتبار قصد التلاوة والقرآنیة فی وجوب السجود }
مسألة ۴- الظاهر أنه يعتبر في وجوب السجدة على المستمع كون المسموع صادرا بعنوان التلاوة و قصد القرآنية، فلو تكلم شخص بالاية لا بقصد القرآنية لا يجب السجود بسماعها، و كذا لو سمعها من صبي غير مميز أو من النائم أو من صندوق حبس الصوت، و ان كان الأحوط السجود في الجميع على اختلاف مراتب الاحتياط فيها، بل لا يترك في أولها.
البهجت ۴- الظاهر أنّه یعتبر فی وجوب السجدة علی المستمع کون المسموع صادراً بعنوان التلاوة وقصد القرأنیة ؛ فلو وتکلّم شخص بالآیة لا بقصد القرآنیّة لا یجب السجود بسماعها ؛ وکذا لو سمعها من صبی غیرممیّز أو من النائم أومن صندوق حبس الصوت إلّا فی تلاوة واجد الشروط بالمکبّر للصوت .
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۱۵- الظاهر أنه يعتبر في وجوب السجدة على المستمع كون المسموع صادراً بعنوان التلاوة و نيَّة القرآنية، فلو تكلَّم شخصٌ بالآية لا بقصد القرآنية، لا يجب السجود بسماعه. أما لو سمعها من صبيٍّ غير مميِّزٍ أو من نائمٍ أو من جهاز تسجيلٍ، فلا يترك الاحتياط إذا صدقت على ذلك قراءة الآية.
مسألة ۵- يعتبر في السماع تمييز الحروف و الكلمات، فلا يكفي سماع الهمهمة و ان كان أحوط.
البهجت ۵- یعتبر فی السماع تمییز الحروف والکلمات ، فلا یکفی سماع الهمهمة .
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۱۶- يعتبر في السماع تمييز الحروف و الكلمات، فلا يكفي سماع الهَمْهَمَة، و إن كان أحوط.
{ شرائط سجدة التلاوة }
مسألة ۶- يعتبر في هذا السجود بعد تحقق مسماه النية و إباحة المكان، و الأحوط وضع المواضع السبعة و وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، بل اعتبار عدم كونه مأكولا و ملبوسا لا يخلو من قوة. و لا يعتبر فيه الاستقبال، و لا الطهارة من الحدث، و لا من الخبث، و لا طهارة موضع الجبهة، و لا ستر العورة فضلا عن صفات الساتر.
البهجت ۶- الأظهر عدم اعتبار شروط السجدة الصلاتیّة فیه إلّا المحقّقات العرفیّة للسجود والنیّة وإباحة المکان بما کان لازماً فی السجدظ الصلاتیّة ، وإن کان الأحوط اعتبار جمیع شرائطها کالستر وعدم العلو ووضع المساجد السبعة والوضع علی ما یصحِّ السجود علیه وعلی الظاهر مع الإمکان والتنزل بالأبدال مع عدم الإمکان کالسجود الصلاتی ، بل وجوب الإیماء مع عدم إمکان السجود أحوط بل لا یخلو ذلک من وجه .
ولا یعتبر فیه الاستقبال بل یستحبّ ذلک ، ولا الطهارة من الحدث سواء الحدث الأصغرأم لاأکبر حتّی الحیض علی الأقرب ولا من الخبث ، والاُولی ترک إیجاد السبب مع عدم الطهارة .
الصافی : مسألة ۸۱۷- يعتبر في هذا السجود بعد تحقُّق مسمَّاه، النيَّة، و إباحة المكان، و السجود على الأعضاء السبعة و الأحوط وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، بل اعتبار عدم كونه مأكولًا و ملبوساً لا يخلو من قوَّة. و لا يعتبر فيه الاستقبال، و لا الطهارة من الحدث، و لا من الخبث، و لا طهارة موضع الجبهة، و لا ستر العورة، فضلًا عن صفات الساتر.
الگلپایگانی : مسألة ۸۱۷- يعتبر في هذا السّجود بعد تحقّق مسمّاه، النيّة، و إباحة المكان، و الأحوط وضع المواضع السّبعة، و وضع الجبهة على ما يصحّ السّجود عليه، بل اعتبار عدم كونه مأكولا و ملبوسا لا يخلو من قوّة. و لا يعتبر فيه الاستقبال، و لا الطّهارة من الحدث، و لا من الخبث، و لا طهارة موضع الجبهة، و لا ستر العورة، فضلا عن صفات السّاتر.
مسألة ۷- ليس في هذا السجود تشهد و لا تسليم، بل و لا تكبيرة افتتاح.
نعم يستحب التكبير للرفع عنه، و لا يجب فيه الذكر و ان استحب، و يكفي فيه كل ما كان. و الاولى أن يقول «لا إله إلا اللَّه حقا حقا لا إله إلا اللَّه ايمانا و تصديقا لا إله إلا اللَّه عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل أنا عبد ذليل خائف مستجير».
البهجت ۷- لیس فی هذا السجود تشهّد ولا تسلیم ، بل ولا تکبیرة افتتاح . نعم یستحبّ التکبیر للرفع عنه ، ولا یجب فیه الذکر وإن استحبّ ، یکفی فیه کلّ ما کان . والأولی أن یقول :
« لا إله إلّا الله حقّاً حقّاً لا إله إلّا الله إیماناً و تصدیفاً ، لا إله إلّا الله عبودیةً ورقّاً ، سَجدتُ لک یا ربّ تعبّداً ورقّاً لا مستنکفاً ولا مستکبراً ، بل أنا عبدٌ ذلیل خائفٌ مستجیر »
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۱۸- ليس في هذا السجود تشهُّدٌ و لا تسليم، بل و لا تكبيرة افتتاح. نعم يستحب التكبير للرفع منه، و لا يجب فيه الذِّكر و إن استحب، و يكفي فيه كل ما قال، و الأولى أن يقول لا إلهَ إلّا اللّه حَقّاً حَقّاً، لا إلهَ إلّا اللّه إيمَاناً وَ تَصْدِيقاً، لا إلهَ إلّا اللّه عُبُوديَّةً وَ رِقّاً، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّداً وَ رِقّاً، لا مُسْتَنْكِفاً و لا مُسْتَكْبِراً، بَلْ أَنا عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ مُسْتَجِير
{ استحباب السجود فی نفسه وسجدة الشکر }
مسألة ۸- السجود للَّه عز و جل في نفسه من أعظم العبادات بل ما عبد اللَّه بمثله، و ما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجداً، لأنه أمر بالسجود فعصى و هذا أمر بالسجود فأطاع و نجى، و أقرب ما يكون العبد الى اللَّه و هو ساجد.
و يستحب أكيدا للشكر للَّه عند تجدد كل نعمة و دفع كل نقمة، و عند تذكرهما، و للتوفيق لأداء كل فريضة أو نافلة، بل كل فعل خير حتى الصلح بين اثنين. و يجوز الاقتصار على واحدة، و الأفضل أن يأتي باثنتين، بمعنى الفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين.
و يكفي في هذا السجود مجرد وضع الجبهة مع النية، و الأحوط فيها وضع المساجد السبعة و وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه، بل اعتبار عدم كونه ملبوسا أو مأكولا لا يخلو من قوة كما تقدم في سجود التلاوة. و يستحب فيه افتراش الذراعين و إلصاق الجؤجؤ و الصدر و البطن بالأرض.
و لا يشترط فيه الذكر و ان استحب أن يقول «شكرا للَّه» أو «شكرا شكرا» مائة مرة، و يكفي ثلاث مرات بل مرة واحدة، و أحسن ما يقال فيه ما ورد عن مولانا الكاظم عليه السلام: قل و أنت ساجد «اللهم إني أشهدك و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك انك أنت اللَّه ربي و الإسلام ديني و محمدا نبيي و عليا و الحسن و الحسين- تعدهم الى آخرهم- أئمتي بهم أتولى و من أعدائهم أتبرأ اللهم إني أنشدك دم المظلوم- ثلاثا- اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم بأيدينا و أيدي المؤمنين اللهم إني أنشدك بإيوائك [بوأيك خ] على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك و عدوهم أن تصلي على محمد و على المستحفظين من آل محمد- ثلاثا- اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر- ثلاثا» ثم تضع خدك الأيمن على الأرض و تقول «يا كهفي حين تعييني المذاهب و تضيق علي الأرض بما رحبت يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيا صل على محمد و على المستحفظين من آل محمد» ثم تضع خدك الأيسر و تقول «يا مذل كل جبار و يا معز كل ذليل قد و عزتك بلغ مجهودي- ثلاثا-» ثم تقول «يا حنان يا منان يا كاشف الكرب العظام» ثم تعود للسجود فتقول مائة مرة «شكرا شكرا» ثم تسأل حاجتك تقضى إن شاء اللَّه.
البهجت ۸- السجود لله عزّوجلّ فی نفسه مع أعظم العبادات ، بل ما عُبِد الله بمثله ؛ وما من عمل أشدّ علی إبلیس من أن یری ابن آدم ساجداً ، لأنه اُمِرَ بالسجود فعصی ، وهذا اُمِرَ بالسجود فأطاع ونجی ، وأقرب ما یکون البعد إلی الله وهو ساجد .
ویستحبّ أکیداً للشکر لله عند تجدّد کل نعمة ودفع کلّ نقمة ، وعند تذکّر هما إن لم یکن مسبوقاً بالسجدة لهما ، وللتوفیق لأداء کلّ فریضة أو نافلة ، بل کل فعل خیر حتی الصلح بین اثنین . ویجوز الاقتصار علی واحدة ، والأفضل أن یأتی باثنتین ، بمعنی الفصل بینهما برجاء المطلوبیّة بتعفیرالخدّین أو الجبینین .
و یکفی فی هذا السجود مجرّد وضع الجبهة مع النیّة ؛ والأولی فیه وضع المساجد السبعة ووضع الجبهة علی ما یصحّ السجود علیه ؛ ویجوز فیه افتراش الذراعین والصاق الجؤجؤ والصد والبطن بالأرض وإن فات معه وضع بعض المساجد علی الأرض علی الأظهر .
ولا یشترط فیه الذکر وإن استحبّ أن یقول : « شکراً لله » أو«شکراً شکراً »مائة مرّة ، ویکفی ثلاث مرّات والمروی أنّ أقلّ ما یجزی «شکراً لله »
ثلاث مرّات .
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۱۹- السجود للَّه عز و جل في نفسه من أعظم العبادات، بل ما عُبِد اللَّه تعالى بمثله، و ما من عملٍ أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجداً، لأنه أُمِرَ بالسجود فعصى، و هذا أُمِرَ بالسجود فأطاع و نجى، و أقرب ما يكون العبد إلى ربِّه و هو ساجد.
الگلپایگانی ، الصافی : مسألة ۸۲۰-يستحب السجود أكيداً شكراً للَّه تعالى، عند تجدُّد كل نعمة، و دفع كل نقمةٍ، و عند تذكُّرهما، و للتوفيق لأداء كل فريضةٍ أو نافلةٍ، بل كل فعل خيرٍ حتى الصلح بين اثنين. و يجوز الاقتصار على سجدةٍ واحدةٍ، و الأفضل أن يأتي بسجدتين، بمعنى الفصل بينهما بتعفير الخدَّين أو الجبينَيْن. و يكفي في هذا السجود مجرد وضع الجبهة مع النية، و الأحوط فيه وضع المساجد السبعة، و وضع الجبهة على ما يصح السُّجود عليه، بل اعتبار عدم كونه ملبوساً أو مأكولًا لا يخلو من قوة كما تقدَّم في سجود التلاوة. و يستحب فيه افتراش الذراعين، و إلصاق الجُؤْجُؤ و الصدر و البطن بالأرض. و لا يشترط فيه الذِّكر و إن استحب أن يقول شُكراً للّه أو شُكراً شُكراً مائة مرَّة، و يكفي ثلاث مراتٍ بل مرَّةً واحدةً، و أحسن ما يقال فيه ما ورد عن مولانا الكاظم عليه السلام: قل و أنت ساجد اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ و أُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَ أَنْبِياءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ جَميعَ خَلْقِكَ أنَّكَ أنْتَ اللّهَ رَبِّي، و الإسْلامَ دِيني، وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي، وَ عَلِيّاً وَ الحَسَنَ وَ الحُسَيْنَ» تعدّهم إلى آخرهم «أئِمَّتي، بِهِمْ أَتَولَّى، وَ مِنْ أَعْدائِهِمْ أَتَبَرَّأ. اللَّهُمَّ إنِّي أُنْشِدُكَ دَمَ المَظْلُومِ» ثلاثاً «اللَّهُمَّ إنِّي أُنْشِدُكَ بِإيوائِكَ» بِوَأيك «عَلى نَفْسِكَ لأعدائِكَ لَتُهْلِكَنَّهُمْ بِأيْدِينا و أيْدِي المُؤمنينَ. اللَّهُمَّ إنِّي أُنْشِدُكَ بِإيوائِك عَلى نَفْسِكَ لأولِيائِكَ لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدوِّكَ وَ عَدوِّهِمْ، أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى المُسْتَحْفَظينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ» ثلاثاً «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ اليُسْرَ بَعْدَ العُسْرِ» ثلاثاً «ثمَّ تضع خدَّك الأَيْمَنَ علىَ الأرض و تقول: يَا كَهْفِي حِينَ تُعييني المَذاهِبُ، و تَضيقُ عَليَّ الأرْضُ بِما رَحُبَتْ، يَا بَارئ خَلْقِي رَحْمةً بي وَ قَدْ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى المُسْتَحْفَظينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ» ثمَّ تضع خدَّكَ الأيسر و تقول «يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبّارٍ، وَ يا مُعِزَّ كُلِّ ذَليلٍ، قَدْ وَ عِزَّتِكَ بَلَغَ مَجْهودي» ثلاثاً، ثمَّ تقول «يَا حَنّانُ يَا مَنَّانُ، يَا كاشِفَ الكُرَبِ العِظام» ثمَّ تَعودُ إلى السُّجود فتقول مائة مرَّة «شُكراً شُكراً، ثمَّ تسأل حاجتك تُقضى إنشاء اللّه».