انهار
انهار
مطالب خواندنی

نبذك من حیاة آیةالله العظمی السیدابوالقاسم الخوپی (قدّس سرّه)

بزرگ نمایی کوچک نمایی
بِـسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيـم
الـــــسَّـــــلاَمُ عَـــــلَـــــى
مَهْدِيِّ الْأُمَمِ وَ جَامِعِ الْكَلِم
وَٱلسَّلَامُ عَلی عِبادِالله
خلاصة حياة زعيم الطائفة
الإمام السيد أبو القاسم الخوئي (قدّس سرّه)
     
خلاصة حياة زعيم الطائفة الإمام السيد أبو القاسم الخوئي (قدس سره)

۱. الولادة والوفاة:
وُلد السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي في مدينة خوي (إيران) عام ۱۳۱۷ هـ. هاجر إلى النجف الأشرف في سن الصبا وبقي فيها حتى وافاه الأجل صابراً محتسباً بعد مضايقات شديدة من النظام البعثي في عام ۱۴۱۳ هـ (۱۹۹۲ م)، ودُفن في مدخل جامع الخضراء بالنجف الأشرف.
     
۲. أساتذته:
نهل من معين كبار الفقهاء، ومن أبرزهم:
- آية الله العظمى الميرزا النائيني.
- آية الله العظمى المحقق الضياء العراقي.
- آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الإصفهاني (المعروف بالكمباني).
- آية الله العظمى الشيخ محمد جواد البلاغي (في التفسير والكلام).
     
۳. تلامذته:
يُلقب بـ «أستاذ الفقهاء والمجتهدين» لكثرة من تخرج من درسه، منهم:
- السيد علي السيستاني (دام ظله).
- الشهيد السيد محمد باقر الصدر.
- الشيخ ميرزا جواد التبريزي.
- السيد محمد سعيد الحكيم والشيخ الوحيد الخراساني.
     
۴. مؤلفاته:
آثاره العلمية هي الركيزة الأساسية في الحوزات اليوم، وأهمها:
- البيان في تفسير القرآن: (يعد من أرقى كتب علوم القرآن).
- معجم رجال الحديث: (موسوعة ضخمة في ۲۴ مجلداً غيرت مجرى التحقيق الحديثي).
- موسوعة الإمام الخوئي: (تضم دوراته الفقهية والأصولية في ٥٠ مجلداً).
     
۵. الأخلاقيات والمنهج:
تميز السيد الخوئي بـ الدقة العلمية الفائقة والإنصاف في البحث. كان مدرسةً في نظم الوقت والجدية في طلب العلم، حيث قضى أكثر من ٧٠ عاماً في التدريس والتأليف. عُرف بتواضعه الجم مع طلابه، وبطول نفسه وصبره على الشدائد السياسية التي واجهها في أواخر عمره، كما أسس «مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية» التي لا تزال تخدم الإسلام والمسلمين في لندن ونیویورك وشتى بقاع العالم.
رفع الله درجاته في عليين وحشره مع النبيين والصديقين.
     
۶. قصة المكاشفة الغيبية للإمام الخوئي (قدّس سرّه)
يُروى عن الإمام السيد أبو القاسم الخوئي أنه في أيام شبابه في النجف الأشرف، وبينما كان مشغولاً بالعبادة والتهجد، حدثت له مكاشفة برزخية أرتُه مستقبل حياته من شبابه إلى وفاته.
رأى السيد الخوئي نفسه في هذه الرؤية أو المكاشفة وهو يرتقي المنبر ويُدرّس مئات الطلاب، ثم رأى نفسه وقد صار مرجعاً كبيراً يرجع إليه الشيعة في أقطار الأرض، ورأى الشيب يغزو لحيته وهو جالس في محراب الفتيا والتدريس.
واستمرت المشاهد حتى وصل إلى اللحظة الأخيرة، حيث رأى نفسه في المسجد (جامع الخضراء) والجنازة محمولة، ثم سمع صوتاً ينبعث من مآذن الحرم العلوي الشريف ومن مكبرات الصوت يعلن نعيَه بصوت حزين:
«إنا لله وإنا إليه راجعون... انتقل إلى رحمة الله تعالى زعيم الحوزة العلمية آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي.»
يقول المقربون منه إنه بعد هذه المكاشفة، لم يتفاجأ بأي منصب أو مقام وصل إليه، لأنه كان قد رأى كل ذلك في شبابه، وكان دائماً يترقب تلك اللحظة التي سمع فيها نداء رحيله من مآذن أمير المؤمنين (عليه السلام).
هذه الحادثة تدل على طهارة نفسه وعلو مرتبته الروحية عند الله وعند أهل البيت (عليهم السلام).
     


تاریخ به روزرسانی: دوشنبه, ۲۱ اردیبهشت ۱۴۰۵

  

 
پاسخ به احکام شرعی
 
موتور جستجوی سایت

تابلو اعلانات

پیوندها

حدیث روز
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الـــــسَّـــــلاَمُ عَـــــلَـــــى
مَهْدِيِّ الْأمَمِ وَ جَامِعِ الْكَلِم
وَٱلسَّلَامُ عَلی عِبادِالله
چهار پناهگاه در قرآن
   
أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنِ الصَّادِقِ (علیه السلام) قَالَ:
عَجِبْتُ لِمَنْ فَزِعَ مِنْ أَرْبَعٍ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى أَرْبَعٍ
{۱} عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
{۲} وَ عَجِبْتُ لِمَنِ اغْتَمَّ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا- وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
{۳} وَ عَجِبْتُ لِمَنْ مُكِرَ بِهِ كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا- فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
{۴} وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا كَيْفَ لَا يَفْزَعُ إِلَى قَوْلِهِ- ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ بِعَقَبِهَا- إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَ وَلَداً. فَعَسى‏ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَ عَسَى مُوجِبَةٌ
    
آقا امام صادق (عليه السّلام) فرمود: در شگفتم از كسى كه از چهار چيز مى‌هراسد چرا به چهار چيز پناهنده نميشود:
{۱} شگفتم از آنكه ميترسد چرا پناه نمى‌برد بفرمودۀ خداى عز و جل «حَسْبُنَا اَللّٰهُ‌ وَ نِعْمَ‌ اَلْوَكِيلُ‌» خداوند ما را بس است و چه وكيل خوبى است؛ زيرا شنيدم خداى جل جلاله بدنبال آن ميفرمايد:بواسطۀ نعمت و فضلى كه از طرف خداوند شامل حالشان گرديد باز گشتند و هيچ بدى بآنان نرسيد.
{۲} و شگفتم در كسى كه اندوهناك است چرا پناه نمى‌برد بفرمودۀ خداى عز و جل: «لاٰ إِلٰهَ‌ إِلاّٰ أَنْتَ‌ سُبْحٰانَكَ‌ إِنِّي كُنْتُ‌ مِنَ‌ اَلظّٰالِمِينَ‌» زيرا شنيدم خداى عز و جل بدنبال آن ميفرمايد در خواستش را برآورديم و از اندوه نجاتش داديم و مؤمنين را هم چنين ميرهانيم.
{۳} و در شگفتم از كسى كه حيله‌اى در بارۀ او بكار رفته چرا بفرمودۀ خداى تعالى پناه نمى‌برد«وَ أُفَوِّضُ‌ أَمْرِي إِلَى اَللّٰهِ‌ إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ بَصِيرٌ بِالْعِبٰادِ» كار خود را بخدا واگذار ميكنيم كه خداوند بحال بندگان بينا است؛ زيرا شنيدم خداى بزرگ و پاك بدنبالش مى‌فرمايد خداوند او را از بديهائى كه در بارۀ او بحيله انجام داده بودند نگه داشت.
{۴} و در شگفتم از كسى كه خواستار دنيا و آرايش آن است چرا پناهنده نميشود بفرمايش خداى تبارك و تعالى «مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ‌ لاٰ قُوَّةَ‌ إِلاّٰ بِاللّٰهِ‌» آنچه خدا خواست همان است و نيروئى جز به يارى خداوند نيست.
زيرا شنيدم خداى عزّ اسمه بدنبال آن ميفرمايد اگر چه مرا در مال و فرزند از خودت كمتر مى‌بينى ولى اميد هست كه پروردگار من بهتر از باغ تو مرا نصيب فرمايد. (و كلمۀ: عسى در اين آيه بمعناى اميد تنها نيست بلكه بمعناى اثبات و تحقق يافتن است).
من لا يحضره الفقيه، ج‏۴، ص: ۳۹۲؛
الأمالي( للصدوق)، ص: ۶؛
الخصال، ج‏۱، ص: ۲۱۸.


کلیه حقوق مادی و معنوی این پورتال محفوظ و متعلق به حجت الاسلام و المسلمین سید محمدحسن بنی هاشمی خمینی میباشد.

طراحی و پیاده سازی: FARTECH/فرتک - فکور رایانه توسعه کویر -